تقدم بطلب للحصول على الخدمات

الاحتفال بذكرى سارة: رحلة من الإبداع والرحمة

تسليط الضوء على الموظفين - سارة
تسليط الضوء على الموظفين - سارة

اليوم، نتشرف بتسليط الضوء على سارة، التي تشكل جزءًا خاصًا من عائلة Mind Forward منذ ثلاثة عشر عامًا. يشمل دور سارة كميسرة برنامج العملاء في Britannia مهمة دعم الأفراد الذين يعانون من إصابات دماغية حادة في رحلة إعادة تأهيلهم، وتوجيههم نحو حياة مليئة بالإنجازات والإمكانيات.

ينبع إلهام سارة للعمل مع الناجين من إصابات الدماغ من نشأتها، حيث تعرضت لأشخاص ذوي إعاقة، بما في ذلك والدها. وقد غذى هذا التعرض اهتمامًا عميقًا بالعمل في هذا المجال، الذي تراه امتدادًا لنشاطها طوال حياتها. كفنانة، تفتن سارة بالمنظورات الفريدة والإبداع الذي غالبًا ما يظهره الأفراد الذين يعانون من إصابات الدماغ المكتسبة، مما يلهمها لإحداث تغيير ذي مغزى في حياتهم.

بالنسبة لسارة، فإن الجانب الأكثر إرضاءً في عملها هو رؤية عملائها يحققون السعادة والرضا بعد تجاوز التحديات التي يواجهونها. فهي تنظر إلى حياة كل شخص على أنها عمل فني، حيث تلعب دوراً حيوياً في دعمهم نحو تحقيق نهايتهم السعيدة. سارة تحتضن إبداع عملائها، وتساعدهم على تشكيل واقعهم بطرق تتوافق معهم بعمق.

من أكثر اللحظات التي لا تنسى بالنسبة لسارة في Mind Forward هي فرصة المشاركة في نشاط كتابة الأغاني للعملاء في برنامج التخييم في الهواء الطلق "Boundless". كانت الأغاني والأعمال الفنية التي أنتجها العملاء تعبيرًا قويًا عن تجاربهم مع ABI، مما يسلط الضوء على القوة التحويلية للفن والإبداع.

بالإضافة إلى مساعيها المهنية، سارة هي راوية قصص شغوفة ومعالجة فنية تعبيرية، تجد العزاء والإلهام في عالم الفن. رحلاتها عبر القارات لا توفر لها فرصة لإعادة ضبط نفسها فحسب، بل تزودها أيضًا بوجهات نظر ورؤى متنوعة تثري عملها في Mind Forward.

أكملت سارة درجة الماجستير في العلاج بالفن التعبيري أثناء عملها في Mind Forward، مما يدل على التزامها بالتعلم والتطور المستمرين. وهي تقدم نصائح قيّمة لأولئك الذين يطمحون للعمل في هذا المجال، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الاحترام المتبادل والانفتاح في العلاقات مع العملاء.

تعكس القصص والأساطير المفضلة لدى سارة تقديرها للحكمة والقوة، كما أن رغبتها في تناول العشاء مع معلمها الراحل تقول الكثير عن علاقاتها العميقة مع الآخرين. هناك حقيقة ممتعة عن سارة تكشف عن روح المغامرة التي تتمتع بها، حيث عاشت في أربع قارات مختلفة قبل أن تبلغ التاسعة من عمرها.

اليوم، نقدم شكرنا العميق لـ سارة لكونها عضوًا مخلصًا ورحيمًا ومبدعًا في الفريق.

شكراً لك، سارة، على كل ما تفعلينه!

0
    0
    سلة التسوق الخاصة بك
    سلة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر