تقدم بطلب للحصول على الخدمات

اليوم الذي فقدت فيه نفسي – بقلم ماري

في 16 يناير 2000، استيقظت في منزل صديقتي وذهبنا إلى مطعم The Great Canadian Bagel Place لتناول الغداء.
 
عندما بدأت بالعودة إلى المنزل، هبت عاصفة ثلجية. فجأة، اصطدمت بجليد أسود، وفقدت السيطرة على سيارتي، فانحرفت واصطدمت بعمود. دماغي
بدأت تنزف.
 
الحمد لله أن صديقتي كانت تقود سيارة أخرى خلف سيارتي، وكان معها هاتف خلوي. اتصلت برقم الطوارئ 9-1-1، فجاءت الشرطة والإطفاء. اضطروا إلى استخدام مقصات الإنقاذ لإخراجي من السيارة، ونقلوني إلى مستشفى سانت مايكل.
 
كان والدي يبكي عندما جاء الشرطي إلى الباب ليخبره عن الحادث، وتجمع أفراد عائلتي في المستشفى.
 
أمي وأبي وأخي وعائلتي صلوا من أجلي بينما كان كاهننا يمنحني الأسرار المقدسة الأخيرة. لم يعتقد الأطباء أنني سأنجو.
 

بينما كان كاهننا يمنحني الأسرار المقدسة الأخيرة، وقفت عائلتي بجانب سريري وتابعت ما يجري – ماري

لكنني نجحت في ذلك، وكنت في غيبوبة لمدة 5 أشهر، ثم أمضيت عامين في مركز بلور ماكميلان لإعادة التأهيل، حيث أعيد تعلم المهارات الحياتية الأساسية.
 
كان عليّ أن أتعلم كيف أتنفس من جديد، وأكل من جديد، وأتكلم من جديد. لم أكن قادرة على ارتداء ملابسي أو المشي. فقدت القدرة على القيام بالعديد من الأشياء التي كنت أستمتع بها: القيادة، الخروج مع الأصدقاء، طهي طعامي، والسباحة في حوض السباحة الخاص بي. كل هذا جعلني أشعر بالغضب والحزن، وشعرت بأنني عديمة الفائدة.
 
كنت أبكي عندما يتحدث إليّ الناس. استخدم والداي الكوميديا لتخفيف معاناتي، من خلال إضحاكي. كما استخدم أحد أطبائي الفكاهة لمساعدتي في تجاوز بعض المواعيد الصعبة.
 
عندما سئلت عن مصدر قوتي، كان عليّ أن أقول إنها والديّ. كان والدي دائماً يحفزني على عدم الاستسلام، وكانت أمي دائماً بجانبي ولم تستسلم أبداً. وقد دعمني أصدقائي ووقفوا إلى جانبي طوال تجربتي.
 

سأستمر في التحسن لأنني أمتلك العزيمة في روحي. يوماً ما سأمشي مرة أخرى.

كما كان لدينا علاج بالحيوانات الأليفة في المستشفى، وكان كلباي، أمبر ورويال، يرافقانني في المنزل كل عطلة نهاية أسبوع. كنت دائماً سعيدة برؤيتهما.
 
أشكر الله على وجود أماكن يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة الذهاب إليها. على سبيل المثال، أماكن مثل البرامج النهارية والسباحة والمخيمات الصيفية.
 
على الرغم من أنني كنت أطمح لأن أصبح طبيبًا نفسيًا لمساعدة الناس، إلا أنني لم أتمكن من تحقيق هذا الهدف المهني. ومع ذلك، لا يزال لدي رغبة عميقة في مساعدة الناس، وأصدقائي من حولي يدركون ذلك. إنهم يرونني كشخص لديه العديد من الأفكار الرائعة التي يمكن مشاركتها، وهم على يقين من أنني سأحظى بالعديد من الفرص لمساعدة الناس في المستقبل.
 
 
أنا مع Mind Forward منذ أكثر من خمس سنوات الآن. برامجهم جيدة الجودة وممتعة ومسلية. في نادي الإفطار، تعلمت كيفية إعداد الطعام في مجموعة، وتعرفت على أطعمة فريدة من نوعها. الكتابة الإبداعية هي فرصة لابتكار قصص جديدة ومسلية، ويضيف الجميع وجهات نظر مثيرة للاهتمام. البرامج ممتعة للغاية.
 
في Mind Forward، أتعرف على مسارات حياة الآخرين، وعلى إصاباتهم وكيف تأثروا بها. هناك جانب اجتماعي رائع، وإذا احتجت إلى المساعدة، يمكنني التحدث إلى أي شخص في Mind Forward والحصول على المساعدة. Mind Forward يمنحك شعوراً بالإنجاز والرضا الشخصي، وأنا سعيد جداً بحضوري.
0
    0
    سلة التسوق الخاصة بك
    سلة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر