أعمل مع Mind Forward منذ أبريل 2003. على مر السنين، مررت بالعديد من التجارب المفيدة، ولكن التجربة التي لا تُنسى هي عندما عملت مع عميلة كانت بحاجة إلى المساعدة في تنظيم منزلها. كان هدفها بيع منزلها، لكنها لم تكن تعرف من أين تبدأ لتجهيزه للبيع. عملنا معًا مرتين في الأسبوع لمدة عامين، غرفة غرفة، قسمًا قسمًا، حتى اكتمل العمل أخيرًا. بفضل الصبر والمثابرة والثقة والعمل الجماعي، حققنا هدفنا أخيرًا! أفضل ما في الأمر أنها تمكنت من بيع المنزل بسعر مرتفع والانتقال إلى منزل جديد يناسب احتياجات عائلتها بشكل أفضل.
لقد جعلني عملي أقدر الأشياء الصغيرة التي غالبًا ما يعتبرها الآخرون أمورًا مفروغًا منها. أحاول أن أتوقف وأستمتع بجمال الحياة، وأتصل بأصدقائي لأعبر لهم عن مدى تقديري لهم، ولا أقلق بشأن الأمور الصغيرة، وأخصص وقتًا لنفسي بانتظام. لقد جعلني عملي في Mind Forward على مدار أكثر من 20 عامًا أكثر صبرًا وتعاطفًا ولطفًا وتفهمًا ومعرفة بالاحتياجات المختلفة. بشكل عام، أصبحت أكثر انفتاحًا على تفرد كل شخص وتنوعه وقدراته، وأصبحت مدافعة أقوى عن المساواة والاندماج للجميع.
برنامج Jumpstart هو برنامجي المفضل في البرنامج النهاري. أحب تحدي الآخرين وتحفيزهم على القيام بحركات لم يكونوا يعتقدون أنها ممكنة. من أفضل المشاعر التي أشعر بها هو مشاهدة العملاء وهم يحققون أهدافهم في اللياقة البدنية – من عدم القدرة على رفع 3 أرطال إلى رفع 20 رطلاً، أو من القيام بأقل من 5 تمرينات بطن إلى أكثر من 100 تمرين! مع العمل الجاد والتوجيه والتصميم، غالباً ما يصبح المستحيل ممكناً في برنامج Jumpstart.
النصيحة التي أود أن أقدمها لأعضاء الفريق الجدد الذين ينضمون إلى عائلة Mind Forward هي أن يتحلوا بالصبر واللطف والمعرفة والانفتاح على التعلم المستمر، وأن يضعوا احتياجات العملاء دائمًا في المقام الأول. مهما كان ما تفعله، افعله بحب ورحمة ونية حسنة. Mind Forward مكان مميز جدًا لعملائنا، ويحتاج إلى موظفين مميزين جدًا للحفاظ على هذا الطابع.
